كلمة رئيسة المؤسسة

 

إنّ التحدّيات الضخمة التي تواجه مجتمعنا العربي على صعيد التنمية البشرية والتربوية، والدور المهم الذي تؤدّيه الدراسات المستقبلية لتحضير الأجيال للمستقبل، وإدراك الإنسان ووعيه بضرورة الإعداد والتأهيل لعمليات التغيير، أظهرت بجلاء أنّ المستقبل هو الجانب الأهم في حياة البشر.

فالحاجة ماسة إلى تضافر الجهود، وتعبئة الموارد، وجمع الإمكانات للحدّ ما أمكن من الأزمات المتداخله التي تعمّ مجتمعنا العربي وتنهض به.

لذلك كان إصرارنا على تأسيس " مؤسسة الدراسات والتنمية والعيادة التربويه" علنا نتمكّن من تقديم بعض العون لمجتمعنا في مجالات التنمية البشرية والتربوية، شريطة أن تكون لها من الأهداف والغايات ما هو قادر على الإستجابة لحاجات هذا المجتمع.

هذه المحاولة المتواضعة قد تكون سبقتها محاولات أضاءت بعض جوانب هذا الطريق، ولكن هذه المواضيع ما زالت بحاجة الى المزيد من الجهد الدؤوب المستمرّ والعمل الشاق المتواصل حتى تشتدّ جذوره وتثبّت.

إنّ تطوّر المعرفة وتقدّم العلم يجب أن يقابلهما إستراتيجية تنموية وتربويه شاملة، تساعد في إندماج شتّى أوجه النشاط الإنساني من إقتصادي وتنموي وتربوي وإجتماعي وثقافي تحت راية الإنماء البشري الشامل لنحصل على إنسان يكون له دور فعّال في بناء المجتمع، إنّنا نطمح أن تساهم هذه المؤسّسة في هذا النوع من النشاط الذي يشكّل بحد ذاته رسالة إنسانية وعربية تنطلق من لبنان حيث منشأ الأبجدية إلى العالم.

 

 

   عدلا سبليني زين

                     رئيسـة

                                         مؤسّسة الدراسات والتنمية والعيادة التربوية